الاثنين، 22 أغسطس 2011

أنقذيني

أنقذيني ... من هذا الحب
خلصيني ... من هذا الحب
دخل كياني
سرى في دمي
ولونه بلون الحب
تلبست بحبك ... يا سيدتي
كما يتلبس الآخرون بالجن
الآن أحس بالأسر
وأشعر بثقل السلاسل
لأول مرة في حياتي
أشعر بأني لست حرا ً
حبكِ يا سيدتي
هو طاغوتي ... هو جلادي
الذي لا يرحم
حبكِ سرقني ...
نقلني فوق جبلٍ عالٍ
صلبني هناك
حيث البرد والظلام
والطيور الوحشية
حبكِ ياسيدتي
بنى حولي سورا ً
أحاطني بالأسلاك الشائكة
غلق عيوني
حتى لا أنظر إلا اليكِ
صم آذاني
حتى لا أستمع إلا اليكِ
كتم لساني
حتى لا أغازل غيركِ
قيَد يداي
حتى لا أصافح غيركِ
ولا أضم غيركِ على صدري
حبكِ ...
سرقني من عالمي
سرقني من نفسي
سيدتي ...
متى تعلنين العفو عني
وتطلقين سراحي ؟
متى أعود الى حروفي وكلماتي
وقلمي ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق